

وزير التربية والتعليم الفني: التركيز على الطفل والمرأة وذوي الهمم في الخطة الاستراتيجية الجديدة
وزير التربية والتعليم الفني، د. رضا حجازي، أكد على أهمية الاهتمام بالطفل كأحد أولويات الخطة الاستراتيجية الجديدة للوزارة (٢٠٢٤ – ٢٠٢٩)، التي تهدف إلى تقديم تعليم عالي الجودة بدون تمييز في مصر.
البرتوكول المشترك لتحسين مدارس التعليم المجتمعي في محافظات مصرية
تم توقيع بروتوكول تعاون بين وزيرة التضامن الاجتماعي ووزير التربية والتعليم والأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، لتحسين وتجهيز “مدارس التعليم المجتمعي” في محافظات شمال وجنوب سيناء والإسماعيلية.
وأكد الدكتور حجازي على أهمية العناية بالتعليم المجتمعي ومكافحة الأمية، مشيراً إلى أهمية دور المجتمع المدني في هذا السياق.
تحسين الدخول المدرسي والقضاء على الأمية
تحدث الدكتور حجازي عن فلسفة التعليم المجتمعي وأهميته في تحسين فرص الدخول المدرسي للأطفال الكبار، مشيراً إلى أنها تمثل الفرصة الثانية لإلحاقهم بالتعليم النظامي.
كما شدد الدكتور حجازي على أهمية دور المدارس المجتمعية في توفير الخدمات التعليمية في المناطق المحرومة وتحفيز المتسربين للعودة إلى المدارس.
من جانبها، أكدت المهندسة نيفين عثمان أهمية دور المدارس المجتمعية في إعادة الأطفال المتسربين إلى النظام التعليمي وتحقيق المساواة بين الجنسين في التعليم.
التعاون لتعزيز توفير الخدمات التعليمية
بروتوكول التعاون يهدف إلى تحسين مدارس التعليم المجتمعي في محافظات مصرية محددة وتوفير بيانات دقيقة وشاملة عن المستفيدين.
تشمل المحاور العملية التي سيتم التركيز عليها المناطق الحدودية والتعاون مع الجهات المعنية من أجل تعزيز دور المدارس المجتمعية في تقديم خدمات تعليمية شاملة.
وأكدت المهندسة عثمان على أهمية بناء شراكات متعددة لتحقيق رعاية ورفاهية للأطفال واستقرار الأسرة المصرية من خلال توفير خدمات متكاملة تعود بالنفع على مستوى معيشتهم.
تم التأكيد على أن الخطة الاستراتيجية لوزارة التربية والتعليم الفني تولي اهتماما كبيرا بالطفل والمرأة وذوي الهمم. تم الإعلان عن توقيع بروتوكول تعاون مشترك لإعادة تأهيل وتجهيز “مدارس التعليم المجتمعي” بمحافظات شمال وجنوب سيناء والإسماعيلية. الوزير أكد على أهمية الاهتمام بالتعليم المجتمعي وسد منابع الأمية، بينما المهندسة نيفين عثمان أكدت أهمية دور المدارس المجتمعية في إعادة الأطفال المتسربين إلى المنظومة التعليمية والتركيز على الفرص الثانية للأطفال للحاق بالتعليم والقضاء على الأمية.