هجوم حاد على شركة ميتا يفرض قيودا صارمة على المراهقين

مجموعة “ميتا” تفرض قيودًا جديدة على استخدام الأطفال لفيسبوك وإنستغرام

 

 

أعلنت مجموعة “ميتا” اليوم عن فرض قيود جديدة على استخدام الأطفال والمراهقين لشبكتَي “فيسبوك” و”إنستغرام”، بهدف تعزيز الحماية والسلامة.

 

وبحسب التصريحات الرسمية، ستتضمن القيود الجديدة تصنيف حسابات المراهقين في فئة الإعدادات الأكثر صرامة، مما يعني صعوبة الوصول إلى محتوى حساس أو غير ملائم لأعمارهم.

 

وتأتي هذه القيود في سياق التحديات التي تواجهها شركات التكنولوجيا في حماية الأطفال والمراهقين على الإنترنت، وذلك بعد انتقادات عديدة وصلت إلى شركة “ميتا” بشأن تأثيرات منصاتها على الصحة النفسية للشباب.

 

القيود الجديدة وتصنيف الحسابات

 

تشمل القيود الجديدة على استخدام الأطفال والمراهقين ما يلي:

 

1- قيودًا على رؤية قائمة الأصدقاء ومتابعة الحسابات.

2- وإمكانية التعليق على بعض المحتوى.

3- عدم عثور على أي نتيجة عند إجراء بحث عن محتويات معينة مثل الإيذاء الذاتي، الانتحار، اضطرابات الأكل والشره المرضي.

إقرأ أيضاً  استعد لتجربة اللاعبين الجديدة مع Asus ROG Strix Scar 18 (2024) وتقنية الإضاءة المذهلة بسطوع 1000 nits وعمر شحن يدوم طويلاً

 

 

وأوضحت “ميتا” أنها تسعى لتوفير بيئة آمنة وملائمة للاستخدام للمراهقين، وأنها قد استحدثت سلسلة أدوات تساهم في تحسين حماية المستخدمين الشباب على منصتَيها.

 

بالإضافة إلى ذلك، سيظهر للمستخدم عند البحث عن محتوى حساس رسالة وقائية تشجعه على الاتصال بمتخصص أو صديق للحصول على المساعدة.

 

وفي الختام، من المهم أن تتخذ هذه الشركات الخطوات اللازمة لضمان أمان وسلامة المستخدمين الصغار، وتلك الإجراءات تعكس جزءًا من جهودها في هذا السياق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق